السيد محسن الأعرجي الكاظمي
71
عدة الرجال
بالنهدي هذا ، فسهى بذكر الهيثم ، أو أنّه أراد أبا جعفر الثاني عليه السلام ، فذكره في رجال الأوّل « 1 » ، وإلّا فمن أبعد الأشياء أن يروي سعد - ومن في طبقته - عن الباقر عليه السلام بواسطة واحدة ، فقد بان أنّ النهدي هذا مهمل مجهول الحال . [ طريقه إلى أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي ومحمد بن أحمد السناني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم المؤذّن ] وإلى أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي ، عليّ بن أحمد بن موسى الدقاق ، ومحمد بن أحمد السناني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم المؤذّن « 2 » رضي اللّه عنهم ، عن الأسدي ، والمشايخ « 3 » الثلاثة الذين هم الواسطة بينه وبين الأسدي وإن لم يذكرهم أهل الرجال ، لكنه ترضّيه عنهم ، واجتماعهم ممّا « 4 » يفيد الاعتبار ، وأمّا الأسدي فقد ذكر النجاشي « 5 » أنه ثقة صحيح الحديث ، وأنّ أحمد بن محمد بن عيسى روى عنه ، لكّنه رماه بالجبر والتشبيه ، وذكر غيره أنه من الأبواب ، وقال التقيّ المجلسي « 6 » أيضا : إنّ النجاشي لمّا رأى أنّه صنّف في الردّ على أهل الاستطاعة توهّم أنّه جبريّ ،
--> ( 1 ) أي الإمام الباقر عليه السلام . ( 2 ) في المصدر : المؤدب . ( 3 ) وهم علي بن أحمد بن موسى الدقّاق ، ومحمد بن أحمد السناني ، والحسين بن إبراهيم ابن أحمد بن هشام المؤدّب . ( 4 ) في نسخة ش : بما . ( 5 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 373 الرقم 1020 . ( 6 ) روضة المتقين ( محمد تقي المجلسي ) : ج 14 ص 237 .